إغلاق النافذة ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك بشمس كربلاء
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.


المميزون خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزة
ام محمد الكرادي متبــــاآآ ركين مولد بطل من ابطال كربلاء شـبيه النـبي ( علي الاكبر ) عليه السلام
بقلم : النور الحيدري
النور الحيدري قريبا

العودة   شمس كربلاء > ¤©§][§©¤][ المنتديات الأدبيه ][¤©§][§©¤ > شمـ ديوان الشـعـر ــس

الملاحظات

الإهداءات
عاشقة إيران من السعوديه احساء الخيرات : للجميع خالص التحايا والاحترام وكل عام وانتم طيبين بولادة الحجه المنتظر ينعاد عليكم بالصحه والعافيه والف رحمه ع الاخ عاشق ام البنين الف رحمه ونور على قبره

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-01-2010, 03:04 PM
ميراج
ميراج غير متصل
Iraq     Male
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 24825
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 فترة الأقامة : 1352 يوم
 أخر زيارة : 13-05-2013 (09:16 PM)
 المشاركات : 1,437 [ + ]
 التقييم : 11847
 معدل التقييم : ميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond reputeميراج has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حياة الشاعر أحمد الصافي النجفي



أحمد الصافي النجفي
أحمد الصافي النجفي: (1897- 1977)
ولد الشاعر العراقي الكبير أحمد الصافي النجفي سنة 1897 في مدينة النجف بالعراق ، لأب من أسرة حجازية الأصل وأم لبنانية من مدينة صور، فنشأ في جوّ حافل بالعلم والأدب في مدينة النجف التي اختلط فيها رواد الشعر والأدب بطلاب العلوم الدينية بالمناضلين في سبيل استقلال وطنهم العراق، وقد اجتمع كل هؤلاء لديه حين انتهى من دراسته الدينية وحصوله على شهادة عالية في الشريعة، ولكن أحمد الصافي آثر أن يثقف نفسه بنفسه وأن يعيش على هواه، فما إن توفيت والدته وهو في السابعة عشرة من عمره حتى انخرط في الحياة السياسية التي يهواها، فاهتم بالقضايا السياسية الكبرى، فانضم إلى حلقات المناضل الشيخ عبد الكريم الجزائري، ومن تلك الحلقات انطلقت شرارة ثورة العراق سنة 1919 التي سرعان ما قمعها المستعمرون الإنجليز، مما اضطر شاعرنا أحمد الصافي النجفي إلى الالتجاء إلى إيران والإقامة بها، وما أن وصل إلى طهران عاصمة إيران واستقر فيها حتى راح يتعلم اللغة الفرنسية، ويعلم اللغة العربية من يريد تعلمها، وقد عاش في طهران ثماني سنوات ترجم خلالها إلى اللغة العربية رباعيات الشاعر الفارسي الكبير عمر الخيام، ثم عاد أحمد الصافي النجفي خلسة إلى العراق، وراح ينظم الشعر الوطني (يهاجم فيه الاستعمار والمستعمرين) حتى ألهب الحماس في قلوب العراقيين، وما أن اكتشف الإنجليز أمره حتى اعتقلوه وأرسلوه مخفوراً إلى المعتقل في بيروت، حيث أمضى أربعين يوماً كان حصادها المبارك مجموعته الشعرية التي أسماها "حصاد السجن" والتي أهداها إلى الشعب العراقي المكافح، ومن معتقله في بيروت عاد إلى العراق، ولكن لم يستقر به المقام حتى أصيب بمرض نصحه الأطباء على إثره أن يغادر العراق إلى مكان آخر أقل جفافاً، فبدأت رحلة تشرده الطويلة منذ سنة 1935 بين سوريا ولبنان واستمرت حتى لحظة رحيله عن الحياة، تلك الرحلة التي تواصلت حوالي خمسة وأربعين عاماً عاش خلالها للنضال السياسي، وللشعر والفن، وقضى أكثرها في لبنان حيث كان دائم التنقل وكتابة الشعر والاختلاط بالأصدقاء، وحيث أصدر حوالي سبعة عشر ديواناً من الشعر، حتى كانت الحرب الأهلية في لبنان التي أفقدته توازنه بسبب غرابتها وبسبب عجزه عن فهم أسبابها تماماً، فاضطر في مطلع سنة 1977 للعودة إلى العراق، ولم تمض شهور قليلة على عودته إلى وطنه حتى رحل عن الحياة في السابع والعشرين من شهر حزيران سنة 1977 وهو في الثمانين من عمره، بعد أن ترك تراثاً شعرياً خصباً، وترجمة دقيقة لرباعيات الخيام الخالدة، وقد صدرت بعد رحيله مجموعته الشعرية "قصائدي الأخيرة" التي تضم آخر ما كتب من قصائد
يُعَدّ الشاعر أحمد الصافي النجفي بسيرته الشعرية والنضالية قيمة تراثية تستحق التأمل والانبهار في كل حين، وصفه كبير النقاد وعلم المبدعين عباس محمود العقاد بقوله: "الصافي أكبر شعراء العربية".
يتطلب الوقوف في حضرة الصافي عشقاً للمتاه، ومراوغة للإمساك بسبل مجاهيل عالمه الواضح والمخاتل، المغاير والمؤتلف، القاصي والداني. عالم ظاهره غريب وباطنه أغرب. نعم إنّه عالم الصافي الحافل بالضدية العميقة المنطوية على جوانيه قد لا ندرك كنه فلسفتها وفكرها. إنّها جوانية تتغزل بدهشتها الأبدية المجافية للمألوف، والعاشقة لغربتها السعيدة.
للصافي مظهر ينفّر وجوهر يحيّر (كان دائماَ يظهر بمظهر واحد لا يتغير في أيامه ولياليه: كوفية عراقية بالية، وجلباب مهترئ رديم، ونعل بال قديم)؛ هذا ما يخبرنا عنه مجالسوه، بل مريدوه ومن هو أقرب إليه ذلك الدكتور خليل برهومي الذي حينما قرأت كتابه عن الصافي وجدت علاقتهما تضاهي علاقة جلال الدين الرومي بشمس الدين التبريزي. إنّها علاقة "ذات أسرار وجاذبية" يغلّفها العشق الأكبر، ويبطّنها ابتهاج الرّوح العظيم. فكان الصافي معلّماً حانياً وصار برهومي تلميذاً وفيّاً.

لقد كفر الصافي بالمظاهر وعشق الجواهر. من هنا قلنا: للصافي مظهر ينفّر وجوهر يحيّر، إذ يقول:
أنتم نظرتم ظاهري فضـحكتم
ونظرت باطنكم فعدت ضحوكا
فلنبق نضحك لست قط بظاهري
أهتـم إن يك بالـيـاً منـهوكا
كلا ولستم تحفلون بــباطن
إن كان باطـنكم غداً مهتوكا
لم يكن الصافي بوهيمياً كما يزعم بعض الباحثين، ولم يكن ملتذّاً بشضف العيش، وإنّما كان ينحى منحى فلسفياً به يحمل الناس على تحمّل وعثاء السفر لاجتياز المسافة وبلوغ الأعماق حيث اللآلئ تسكن بسلام. لأنّه لم ينبهر بلمعان الأصداف الثاوية على رمال الشواطئ الذهبية، فهي نقوش بالية تدوسها الأقدام. وشتان ما بين اللآلئ والأصداف، وشتان ما بين المظاهر والأعماق:
عيون الناس ناظــرة لثوبي
وقد عميت فلــم تبصر فـنوني
سأصنع من غباوتــهم ثياباً
وألبس, إن عريت، عمى العيون
لعل ثقة الصافي بنفسه متأتية من أصالة معدنه ونقاء نسبه، فهو سليل أسرة علوية ذات حسب ونسب كريمين وعِلْمٍ ودين لها من الخصال ما حمد ومن المزايا ما طاب. فكانت هذه الأسرة محط تقدير الجميع وتبجيلهم. وفيها قال الشيخ كاظم السماوي:
إن عيشي غض ووردي صافي.. بجوار والقرب من آل صافي.
إنّ شخصية الصافي، حقاً، شخصية لافتة سيرة وإبداعاً. لم يسع يوماً لمجد شخصي كما فعل المتنبي، ولم يجالس أصحاب الأدب إلا لماما، لأنّه ذو سجية خاصّة وسلوك لا يمكن إلا أن يوصف بسلوك شاعر متمرد. ويقرّ الصافي نفسه بذلك:
ويك يا طالب التـقرب مـني
في اقترابي مشاكل لا تطاق
أنا كالشمس حسبك النور منها
من بعيد ففي الدنو احتراق
يبدو أنّ الشاعر رغم نأيه عن مجالسة أصحاب الأدب وصخبهم كان مترعاً بالنضال. لقد نذر نفسه لمقارعة المستعمرين منذ سنواته البكر. فهو من الممهدين لثورة العشرين في العراق بحيث كان بيته، في مدينة النجف الأشرف مسقط رأسه، مقراً للنضال ومأوى للمناضلين يلهب فيهم ويؤجج سنا الثورة شعراً وفعلاً. وبعد أفول الثورة نصبت له الأعواد لشنقه، فأدركه الخبر، فعاش حياة التجوال والاغتراب؛ يفر من مدينة لأخرى، ومن بلد لآخر. فصارت حياته سفراً في سفر، يعاقر المرض والفقر ويمجهما شعراً انطوى على كلّ تيمات الشعر وموتيفات الأدب والفن عبر أسلوب تجلى به الشكل وعانق من خلاله المضمون الذي يعدّه بعضهم سُبّةً وما هو بذلك. إنّها الحداثة المسافرة بلا انقطاع في الزمان والمكان العربيين.
لقد كان الصافي مطارداً من الإنجليز، فحط الرحال، بعد طول غياب، في أرض لبنان، ليناصب الفرنسيين العداء الذين قرروا إبعاد صوته الذي كان يتسلل إليهم من بين الأصوات كفورة دم ولمعة نجم في سماء لا تكدرها الغيوم. فكان لهم ما أرادوا وله ما أراد:
سجنت وقد مرت ثلاثون حجة
من العمر فيها للـسجون تشـوقت
سعى دعبل للسجن طول حياته
فخاب، وفي المسعى لسجني توفقت
مرّت بالصافي السنون، وحياته سجال بين المرض والمنون. بيد أنّ النضال كان يهبه أسباب الحياة، ويُلبس خصومه عوامل الخواء:
خسئت إنكـلترا والله
أعـمى مـقلتــيها
قبرها في كـلّ أرض
حفـرته بــيديـها
سجنتني دون ذنــب
غير لعني أبــويها
أمّنت حربي، وسجني
يعلن الحرب عليها!
عاش الصافي النجفي حياة عجاف. حياة ممزقة بين السقم واليتم والألم والحرمان. مات أبوه ولم يبلغ الثانية عشرة، وتوفيت أمّه ولم يكمل السابعة عشرة من عمره، فداهمته الأحزان والعلل. عاش غريباً داخل نفسه وغريباً بين أهله وعشيرته "بل الغريب من هو في غربته غريب "كما يقول أبو حيان التوحيدي. فكتب الصافي، بحسّ مرهف وبدمع مذرف، أجمل قصائد الغربة، ونجتزئ شيئاً من قصيدة "شاعر وأزهار" لنلمس عذوبة هذا الشاعر وفرط حساسيته الراجفة بالألم والمعاناة:
أقبّل الزهر في الأغصان مـزدهياً
وما تسوغ كفي قـطف أزهار
جرّبت من غربتي ما لست أحـمله
فما أكلف غيري غربة الـدار
تموت للـغربة الأزهار إن قطفـت
فكيف يحيا غريب رهن أسفار
لو كان يحمل حس الزّهر مغـترب
لمات كالزهر من هم وأكـدار
يبدو لي الزهر تزدان الصدور به
مثل الشهيد بلا جرم وأوزار
استمر الصافي النجفي يرفل في غربته التي صارت ديدن حياته. إلى أن توعده القدر برصاصات طائشة في أحداث لبنان الدامية نقل على أثرها إلى بغداد التي غادرها منذ زمن ليس بالقريب. وأحسّ الصافي بدم الحياة يجري في عروقه، وهو يسمع صخب بغداد، فحاول فتح عينيه المغمضتين ليرى ما يحس ويبصر ما يدرك، لكنّ عينيه المتعبتين لم تسعفاه. فقال متحسّراً:
يا عودة للدار ما أقساها
أسمع بغداد ولا أراها
وأبى الصافي النجفي إلا أن يعيش مناضلاً ويموت مناضلاً ليغادرنا في رحلة تتجدد فيها الغربة كلّ يوم، مثلما يتجدد الشغف لقصائده كل حين .

pdhm hgahuv Hpl] hgwhtd hgk[td lvpfh f;l





رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 05:36 PM   #2
akeel11


الصورة الرمزية akeel11
akeel11 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25665
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 العمر : 23
 أخر زيارة : 14-08-2011 (05:21 PM)
 المشاركات : 132 [ + ]
 التقييم :  100
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Bisque
افتراضي رد: حياة الشاعر أحمد الصافي النجفي



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . عاشت الايادي


 
 توقيع : akeel11


الوكت لو طال يمك يوم جيبة
اذا يمشي بطريق بعيد جيبة
اريدك هسة انتة تصيح جيبة
(بات)


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مرحبا بكم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة الصلاة على محمد وال محمد وإهدائها للحسين (ع) javad كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء 1461 29-04-2013 12:02 AM
المرجع الشهيد السيد محمد الصدر.سيرته الذاتية ومنهجة العلمي,وبعض صوره خادم الحوراء زينب شـمـ منتدى المواضيع الإسلامية ــس 4 29-09-2011 06:52 PM
نبذة عن حياة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس) قحطان العراقي شـمـ منتدى المواضيع الإسلامية ــس 3 29-09-2011 06:51 PM
الهم صلي على محمد وآله محمد - استغفر الله ربي واتوب اليه عبد الامير الكربلائي شـمـ المنتدى الـعـام ـــس 11 11-07-2010 05:36 PM
أدخل وهدي الصلاه على محمد واله الى الأمام جعفر الصادق عليه السلام عاشق ام البنين شـمـ القران الكريم والادعية والزيارات ــس 15 17-10-2009 04:02 PM


الساعة الآن 10:55 AM.