قصائد العشق الالهي للامام الخميني قدس سره الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصائد للامام العارف الزاهد السيد الخميني قدس سره الشريف
(نقطة عطف )
افتحي الدن بوجه السكارى
وتنفري من عُباد الهوى
تقبلي مني رمز السكر كما طفل صبور في المدرسة
كوني مسبغة الهدوء وردية الصفاء كما سحاب الربيع في بستان
صيري تاريخ جماله واسمعي خبر العندليب
ارفعي الكأس واقرئي على المتأثرين بالخمر والمعسرين
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
أنا مرشدُ المدينة المعروف
أنا ملكٌ وأحب الشحاذين
ٳني قائد حشد العشاق أنا مطيع أمر الحبيبة غير الوفيّة
تجاوز المدينة اسمي وعاري أنا لعبة البعيد القريب
ثملٌ من قدح شراب خالص بعيدٌ عن حضن حبيبتي الفاتنة
أنا باني دير العشاق الخاسر ، العارف المعدم
هذه النغمة انبثقت من ذاتي من روحي وقلبي ولساني وصوتي
يا نقطة عطف الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
ثمة سرٌداخل كَمي
رمزٌ خارج عقلي وديني
في زمرة العشاق السكارى متحررٌ من قيد عار السلام والعداء
أنا ضمن مجموعة طيور السماء وكذلك في حلقة نمل الأرض
أنا هكذا في أعين العشاق أنا هكذا في منظور السالكين
مُسلِّم القلب لوجه الحبيبة تركتُ ورائي الجنة العليا
بغمزة من عين بهيّات السوالف نافرُ أنا من تدلل الحور العين
أتكلم بالغمز واﻹشارة لأنني في جمع الأصنام المحبوبة
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
ارتفع من العاشق نداءٌ
يريد من صديقه يد المساعدة
أتى به ٳلى الحانة لكي يتوب على يد الشيخ
ولكي لا يتكلم عن الحب من بعد ويحيي قلبه الدرويشُ
ٳن لم تكن درويشيَّ الصفات ستموت من بعده الحبيبة
ليست الحانة مكان افتخار بل هي مكان ٳثم وطأطأة رؤوس
قولي بدلال لجمع الأحباب بصوتٍ خافتٍ ولكن بشجاعة
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
أيها الصوت السماوي المسموع
يا رمز نداء الخلود
ياقمة جبل العشق والعاشق ويا مرشد الظاهر والخفي
أيها التجلي الكامل ل –أنا الحق - في عرش العالم الرفيع
يا موسى الذي شهد الصعق في الحب من تجلي – طور – اللامكان
يا من ظهورك أصل الأشجار في شعاع سرٍ سرمديٍ
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
ياصورة ابن آذر
الذي لم ير من اللوحة أفول الآلهة
يا من صارت نار الفراق عليك برداً والبرد والسلام ناراً
ارفع حجاب المحبوبة عن وجهها أظهر وجهها كما وردٍ مرسوم
من الوجه زهريِّ السالف للمحبوبة تنوّرت مدينة الدراويش
عندما تشعثت خصلات من سالفها صار العالمان كالزهر العطر
على أذن قلب الدرويش وروحه أعد القول بمئة لسان مكرراً
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
في حلقة السالكين الدراويش العارفين الصبورين بعيدي النظر
ذوي صفات الرهبان حاملي الكؤوس أولئك السكارى غيرالمبالين بأنفسهم
في جملة الزَُهّاد وشاربي الخمر في هيئة العلماء وسيئي المذهب
في طريق الوصول ٳلى المحبوبة أن يصير المرء غريباً عن تذوق الشهد أو اللدغ
أن يفرغ من الدنيا بكأس في خلوة شَُرّاب الخمر ممزقي الأفئدة
ليصرخ من العشق والسكر على طاهري القلوب الذين ماتوا مسبقاً
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ من يد المُحب كأس الثمل
وهذا قصيده من عشقه بلامام الغائب عجل الله فرجه الشريف
العين المريضة
أسَرَني أيها الحبيب خال شفتك
رأيت عينك المريضة فمرضتَ
فرغتُ من ذاتي وقرعتُ طبل – أنا الحق –
وكالحلاج صرتُ شارياً للمشنقة
ألقى غم المحبوب في روحي شرارة
حتى زهقتُ وصرتُ عَلَمَ الأسواق
افتحوا لي باب الحانة ليل نهار
فقد مللت المسجد والمدرسة
خلعتُ لباس الزهد والرياء ، وارتديتُ
خرقة شيخ الخرائب ، وتيقظتُ
واعظ المدينةعذّبني بنصائحه
فأستعنتُ بنَفَس المرشد المفعم شراباً
فلأذكر معبد الأصنام
فقد صحوتُ على يد دمية الخمّارة
(شعاع الحق):
إذا مـا فـتح الـعشق جـناحه في العالم الحاكم هو
إذا مـا تـجلى فـي هذا الكون والمكان الحاكم هو
إذا مــا أظـهـر وجـهـه يـوماً مـن مـخبئه
يـفشى أنّـه عـلى الـظاهر والـباطن الحاكم هو
لـيس مـن ذرة فـي الـعالم لـيس فـيها عـشق
بـارك الله إذ مـن الـحدّ إلـى الـحدّ الحاكم هو
إذا مـا أصـبح يوماً وجهه من حجاب الغيب عيان
يـرى الـكل انـه فـي الغيب والعيان الحاكم هو
مـا دام عـليكَ في الروح والجسم حجابٌ حجاب
ذاتُكَ لا ترى أنه على كل الجسم والروح الحاكم هو
أنـا مـاذا أقـول إذ العالم ليس سوى شعاع العشق
نسالكم الدعء جزاكم الله خير
منقول لعيونكم
rwhz] hguar hghgid gghlhl hgoldkd r]s svi hgavdt
يدري اللي يفارق حبيبه بنار الاشواق.. واليحب شلون يحمل هذا الفراق.. طبع اللي يفارق حبيبه يعيش مجروح.. شلون لو جان القلب لحسين مشتاق..
|