جعل الله تعالى الرؤية الصالحة جزءاً من ستة وأربعين جزءاً من النبوة كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح. ولتفسير الأحلام تاريخ بعيد عند شعوب الأرض، تجلت فائدته في علومنا المعاصرة كعلم النفس الحديث، حيث يرجع إليه علماء النفس معتمدين على تفسير الأحلام في دراساتهم، وفي مداواة مرضاهم؛ حيث ثبت لهم في هذا المضمار أن تفسير الأحلام ذو جدوى كبيرة. أما تعبير الرؤيا عند المسلمين، فهو علم قائم بذاته، غاص في أعماقه علماء أبرار، وأئمة لهم من المكانة والقدر ما يرفعهم إلى أعلى المراتب، ولا غرابة في ذلك فقد بدأ تفسير الرؤيا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبإشارة واضحة منه، فكان كل يوم يسأل أصحابه قائلاً: هل رأى أحدكم رؤيا؟ وكانوا يعرضون ما رأوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفسرها لهم، أو يفسرها الصحابة أمام رسول الله. وأول ما بدء الوحي كان رؤيا صالحة يراها رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. وعرف على مدى العصور الإسلامية علماء نبغوا في تعبير الرؤيا، وكانت لهم في هذا العلم مؤلفات http://www.box.net/shared/faplgulw8k
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
بالتوفيق اخي ابو نور وبارك الله فيكم على هذه المشاركه القيمه والاكثر من رائعة
أناجيك ياموجوداً في كل مكان .. لعلك تسمع ندائي
فقد عظم جرمي وقل حيائي ..مولاي يامولاي
أيها أتذكر وأيها أنسى ولو لم يكن الا الموت لكفى
كيف ومابعد الموت اعظم وادهى