الداخلية: تحققنا من وجود تعذيب جسدي
لجنة أمنية تحقق بانتهاكات بحق معتقلين في سجون الديوانية والعمارة
بغداد/ا ف ب:تـَجري وزارةالداخلية العراقية تحقيقا بعد معلومات عن انتهاكات بحق معتقلين في الجنوب تحدثت عنها لجنة حقوق الانسان في محافظة الديوانية واضراب لسجناء في العمارة كبرى مدن ميسان.وقال مصدر امني رافضا الكشف عن اسمه ان"وزير الداخلية ارسل وفدا للتحقيق في ادعاءات حول انتهاكات في سجون الديوانية والعمارة".واوضح ان الوفد "يضم اللواء عبدالكريم خلف مدير عمليات الوزارة، واللواء احمد ابو رغيف وكيل الوزير لشؤون الداخلية والامن وضباطا اخرين".وصرح مدير اعلام مديرية شرطة الديوانية (181 كم جنوب بغداد) ان "وفدا من وزارة الداخلية تفقد السبت سجون المحافظة للاطلاع على احوالها”.واضاف العميد عبدالعزيز الصالحي ان"الوفد زار سجن التسفيرات في المحافظة حيث التقى سجناء، لسؤالهم عما اذا كانوا تعرضوا لانتهاكات خلال التحقيقات"، مشيرا الى ان اللجنة "قررت تشكيل لجان تحقيقية لرصد الخروقات ومحاسبة المسؤولين عنها".وجاءت هذه الزيارة "على خلفية تصريح وداد حاتم رئيسة لجنة حقوق الانسان في مجلس المحافظة، حول وجود انتهاكات لحقوق الانسان بحق بعض المعتقلين"، على حد قوله.وكانت حاتم اعلنت ان اللجنة"وجدت ان هناك انتهاكات لحقوق الانسان، اثناء عمليات التحقيق، بحق بعض المعتقلين في سجون المحافظة".من جهته، اكد سامي الامين وهو مدير عام في وزارة حقوق الانسان "طالبنا وزارة الداخلية بمتابعة الاوضاع في سجن الديوانية وفعلا توجه اللواء خلف الى هناك بمرافقة وفد يضم ممثلا عن وزارتنا".واضاف ان "الوفد لاحظ وجود انتهاكات وقام بمقابلة المعتقلين والتقط صورا لبعضهم كما امر خلف امر بإبدال اللجان التحقيقية وضرورة انجاز التحقيقات في مدة اقصاها ستون يوما".واشار الى ان "وزارة حقوق الانسان تتولى احالة جميع الشكاوى التي تردها الى وزارة الداخلية والجهات القضائية".وفي العمارة (365 كلم جنوب بغداد) كبرى مدن محافظة ميسان، اكد مصدر ان المعتقلين اضربوا عن الطعام قبل ايام، بسبب عدم اكمال اوراقهم التحقيقية واحالتهم الى القضاء.واضاف ان "المعتقلين طالبوا خلال الاضراب اكمال التحقيقات واحالتهم للقضاء"، مؤكدا ان "لجنة قضائية امنية شكلت للتدقيق في ملفاتهم، وعلى اثرها اوقفوا اضرابهم".وينتمي غالبية الموقوفين الى الميليشيات الشيعية. وقد اعتقلتهم القوات العراقية خلال عمليات عسكرية منتصف العام الماضي.واكد مسؤول في وزارة الداخلية حدوث "انتهاكات محدودة" في سجن التسفيرات في الديوانية، قائلا "تحققنا من وجود انتهاكات تتضمن تعذيبا جسديا".واضاف رافضا الكشف عن اسمه ان "الموقوفين مطلوبون بقضايا ارهاب" لكنه اكد ان "القانون لا يسمح لضابط تحقيق بتعذيب المعتقل لانتزاع اعترافات”.واشار الى "اصابة عشرة معتقلين بكدمات في سجن يضم نحو 170 موقوفا".وتحدث عن "تشكيل لجان لاعادة النظر في قضايا عشرة معتقلين،بعد ادعائهم ان اعترافاتهم انتزعت منهم بواسطة التعذيب كما اوصت اللجنة بتغيير مدير سجن التسفيرات، اضافة الى عدد من الضباط.اما في العمارة، فقد اوضح المصدر ان "القضية مختلفة هنا، فلا يوجد تعذيب لكن المسألة تتعلق بتأخير اوراق التحقيق وعدم عرضهم امام القضاء".وقال ان"ثمانية معتقلين اضربوا عن الطعام بسبب عدم الحكم عليهم او الافراج عنهم" رغم انهم موقوفون منذ قرابة عام.واشار الى"اسباب روتينية وراء التاخير"،موضحا ان"الجهة التي قبضت عليهم هي الجيش العراقي واحيلوا الى الشرطة لكن عندما يطلب قاضي التحقيق المصدر السري الذي ابلغ عنهم يرفض الجيش التعاون مع القاضي، ولذا يصبح المعتقل ضحية للروتين”.
psf lhkrgji [vd]m hglavr>gi`h hgd,l>