إغلاق النافذة ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك بشمس كربلاء
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.


المميزون خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزة
alone تغطية : العلمائي: دعوة لنزول الرجال والنساء والشيوخ والأطفال تلبيةً لنداء كبار العلما
بقلم : تفاؤل و أمل
النور الحيدري قريبا

الملاحظات

الإهداءات
النور الحيدري من متباركين : : وَلدَتهُ في حَـرَمِ الإلـهِ وأمنِـهِ ـ والبيتِ حيثُ فِناؤُهُ والمسجدُ بَيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمـةُ ـ طابت وطابَ وَليدُها والمَولدُ في ليلةٍ غابتْ نُحوسُ نُجومهـا ـ وبَدَت مع القمر المنيرِ الأسعُدُ ما لُفَّ في خِرق القوابِلِ مثلُـهُ ـ إلا ابـنُ آمِنَـةِ النَّبيُّ مُحمّـدُ متباركين با المولد البهلول الأول من السعودية : متياركين بالمولد ,, وكل عام و أنتم بخير النور الحيدري من متباركين : نبعث أحلى وأجمل التهانــــــــــــــــــي بمناسبة ذكرى وليد الكعبـــــــــــــــــــة لمقامات أهل البيت عليهم الســــــــــــــلام لاسيما سيدنا ومولانا الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف وإلى جميع المراجع والعلماء العظام وإلى الأمة الأسلامية جمعاء راجين من العلي القدير أن يتم علينا نعمة الولاية لأهل البيت عليهم السلام مبروك علينا وعليكم المولد



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 06-11-2008, 01:27 PM
الصورة الرمزية lights14
lights14 lights14 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: في البيت
المشاركات: 107
معدل تقييم المستوى: 22
lights14 will become famous soon enoughlights14 will become famous soon enough
Hart2 لطميات قديمة

لطمية للرادود صالح الدرازي

*****

يا أبا الزهراء خذنا نحن قاسينا سنينا



كيف لا يحلو على ثغري هواه
من ترى ملحمة النصر سواه
و هو من رب السماوات اجتباه



عجز الحبر .. و استحى الشعر .. من سنا طه

فارتمى دمعي .. فوق أوراقي .. كيف وشّاها



يسحق الركب إذا لاحت يداه

لا تلوموني فقد خارت قواه

بعت حبي و هو يا ناس اشتراه



أينها الشمس .. من سنا طه .. كي تحاديه

كيفما يأتي .. تسجد الأرض .. تحت رجليه



أتاه نداءٌ مريبٌ .. يا زهراء

فقومي و نوحي عليه .. يا زهراء

سمعنا ضلوعاً ستعصر .. يا زهراء

سمعنا جنيناً سيهوي .. يا زهراء

و طه يوصي علياًّ .. يا زهراء

بصبرٍ عل كل أمرٍ .. يا زهراء



تقدمي هيّا .. و بثي شكواكِ .. فالقوم يأتوك بحقد قبلي

أيكسر الضلع .. و تلطم العين .. و أنت تجرين دموع المقلِ

بالدار يأتوك .. و لن يخلوك .. إلا إذا أهووا على سحب علي

و عندها قومي .. للمسجد حثاًّ .. فضحاً لهم من دون أدنى وجلِ


احتجاجٍ على أمر السقيفه

و بيانٍ من القلب نزيفه

طالبيهم بارثٍ يا عفيفه

أرعبيهم بآيات مخيفه

و أرفضِ ذلك الشمر و زيفه
ثم قولي اليهم يا شريفه
أين عزي أهل أحجب طيفه

قم اليهم بكرّاتٍ عنيفه



يا أبا الزهراء خذنا نحن قاسينا سنينا


أنا من همٍ لهم أتراما

و الجوا كان الى صدري اماما

لستُ أدري يقتل الحرُّ على ما



نسي الليل .. ان لي بدرا .. ليس يخفيه
و صروفٌ لي .. منه قد لاحت .. نحن في فيه



تعصروا فالدارُ تسطوا فوق داري

فلكم عاثت يداها بقراري

هتكت حرمة بيتي و ستاري



قم لي يا طه .. كم تجرّعت .. غصّة غصّه

و المعاناة .. لم تخلي لي .. أيما فرصه



جراحي بساحي تشبُّ .. يا ناعي

فمالي خلاصٌ لأنجو .. من دائي

سواكم مجيرٌ يبثُّ .. أرزائي

سفينٌ هواكم و قلبي .. مينائي

سلوها فلا لم تواري .. أشلائي

و عنّي مرارا لتبني .. بيدائي



تهافت القوم .. لقطع أرزاقي .. و كلما صحتُ كفى زادوا أذى

مُنعت من حقي .. فالشمر و الدهر .. على يدي دجّالهم تتلمذا

ان قلت مظلوم .. أو قلت محروم .. قالو لقد عاد المغالي و هذا

بصدرنا حرقة .. مأجج الوادي .. من سِيَرٍ صار على العين قذى


يا امامي لقد طال أوامي
و بجرحي نما سيف انكتامي
ان قلبي الى لقياك ظامي

فلتشُني بناري و ضرامي



كان قلبي شريكي في الأذيّه

يترامى على كل رزيّه

و يداه من الحزن دميّه

يتحنّى بشلال القضيّه



يا أبا الزهراء خذنا نحن قاسينا سنينا



قلموه ظفر كسرى ان تمادى

و امسحوا دمعاً على خدي تهادى

و اذا قيل قفوا قولوا لماذا



نطق الصخر .. و مشى الحرُّ .. نحو آمالي

هكذا الصبر.. يسره عسر .. ما رعى حالي





كن على كل الملمّات قويّا

و اذا رمت احتجاجا كن أبيّا

عش عزيزاً أو مراراً رافضيّا



قلما يحلو .. لفمي عيشٌ .. و يهنيني

طالما يهوي .. سيفهم فوقي .. و يغذيني



تمادى الظلام و لاحت .. في صدري

همومي و صوتي يدوي .. من نحري

يزيد أتاني و إني .. لا أدري

يريد زوالي و موتي .. بالقهر

أنا لن أحيد و ربي .. عن صبري

و لكن سأحكي شجوني .. في شِعري



قد طفح الكيل .. و انحدر السيل .. قد بلغ السيلُ الزبى فقد طما

يا ناحري فاحذر .. إن معي حيدر .. و كلّما يحسده الناس سما

واسمع معاناتي .. قد غيّرت ذاتي .. منذ أريقت فوق أعتابي الدما

أنا و إن متُّ .. فلم أزل حيّا .. و شكوتي تعلو الى رب السما



أنا إن قلت من يسمع صوتي

لو نطقت بحق لاحَ موتي

لا أبالي و لا ما فات فوتي

فيزيد سطا و اقتات قوتي

بُح لطه بما أتقض ظهري

و لما ضاق بالأوجاع صدري

قُل له انني متُّ بقهري

قُل له انه بالحال يدري



يا أبا الزهراء خذنا نحن قاسينا سنينا



وحدة الصف بيانٌ لوفائي

لك يا طه و أصحاب الكساءِ

ما لنا مزّقنا ليلُ العناء



كلما ندري .. أننا شيعه .. و همُ سنه

يا له ضعفٌ .. يا له وهنٌ .. يا لها محنه



أيها المسلم سر نحو السعاده

و توخّى من مطبّات الاباده

قم من النوم و لا تبغي الوساده



انه العالم .. يرهب الوحدة .. ليس يبغيها

فهي أخطارٌ .. هددته كم .. كيف يحييها



قفوا يا رفاقي بخطٍ .. لا يُبلى

و قولوا سلاما لجهل .. ان ولّى

فشيعي و سني ذراعٌ .. ما شلا

لصف موحد نقولُ .. يا أهلا

فقوة و صحوة تنادي .. لا كلا

رفعنا بياناً بعزم .. ما فُلا



سترعبي العالم .. و تظفري ما لم .. تمزقي فوق رباكِ بشتات
توحدي هيّا .. و طاردي الغيّا .. فأنت اصرار و عزمٌ و ثبات

فالمسلم رفضٌ .. لكل اجرامٍ .. و هو موالاة لنور الظلمات

فالتفتحوا فتحاً .. ولتصبحوا كفّا .. تبايع الحقَّ برفض الكربات


أمة الله بالصف أبيه

إنها في الملمات قويّه

ترعب اليوم تلك الهمجيّه

و تقول بصبرٍ و رويّه

إن ديني هو اليوم هويّه

لا لشرقٍ و غربٍ يا أميّه

قد عقدنا عزومات عليّه

مسلمون و لا للطائفيّه


و هذه بعد لطمية للرادود صالح الدرازي


يا زينب انت ثار للجراحات البعيدة



يا زينب يا زينب

أنت ثأر للجراحات البعيدة



سامحــيني زينب إن قلت شعري

سامحـيني ذابت الدنـ ـيا بصدري

لم أعد أٌقـوى على إخفـ ـاء سري

عندما لـا حت طفوفي صاح نحري

هكذا أثنـ يت يا حـوراء عمري

بين أجرا ـحي وأحزاني وقهري



خذيني نحو أطياف الحنــان خذيني من مكاني من زمـاني

سنمضي عالرصاصات المـدان إلى أنوار قدس في الجــنان

وطف تزدهي فيها المعــاني بأحلى أحرف تحكي التفـاني



صار جسمي من سيــاط الذل والتعذيب شيئا آخرا

هاك ظهري هاك صدري هاك أعبائي عليها ما جرى

رسم حـبي لم يزل معناه في أنحاء نفسي ظاهــرة

قد تمادى في سـكون اليل ما بين الضحايا ثـائره



لست أخشـى وحوش الموت إن هبت لتمزيق الجسـد

لا أبـــالي أنا مهـما دنا مني إلى قتــلي أحـد

سوف أمضي عــــلى دربي رساليـا أبيّ المعتقـد

إن قلــبي بحــــب الآل في الأيام بالصبر اتقـد

قد وضعت على أعناق وحش الظلم حبل من مســد

واعـترفت بحـــــبي للبرايا حيث يبقى للأبـد





يا زينب يا زينب

أنت ثأر للجراحات البعيدة



تاه فك ــر الدهر وانهـ ـدت قواه

وتمنــ ـاك كفنا قــ ـد أبلى ثناه

عارفا مــ ــاصبرها مـ ـا محتواه

قائلا هــ ــذا خيال أم سـواه

أي قلب لم يذب لــ ــما حواه

أي صبر ذلك الصــ ــبر تراه



فردت ناقة الأسر الهزيلة وأرض الشام والدرب الطـويلة

تنادي هاهنا كانت جليلة برغم الويل لم تحي ذليــــلة

ترى الأصفاد أزهار دليلة وذاك الدرب واحات جميــلة



زينب مــا فزعت لقيا يزيد وزياد الطاغــية

زينب مــا حملت تلك الرزايا دون روح واعية

زينب مــا برهة ذلت و أن سرت تراها باكيه

زينب مــا برحت ذكراك دمي فهي فيه ساعية



علمينا إذا دار بــنا الجور بأنــــواع الألم

علمينا إذا مزقــنا الســـوط ومنا سال الدم

علمينا إذا يوم رقــا بالعرض جـلف و صنم

علمينا إذا خرقــنا طوق الحثـــالات البهم

علمينا صمود يقــذف الجائر في عـمق العدم

علمينا نشيد النــصر كي نعلو ونرقـى للقمم

علمينا لكســرى ويزيد لا ننـــادي ينعم

علمينا وغــذينا جهادا ليس ترقـــاه قدم





يا زينب يا زينب

أنت ثأر للجراحات البعيدة



هل يداوي قلبك المعصـ ــور عصرا

هل ترى ينـ ـشف ما بالـ ـخد خرا

هل ترى ينـ ـزع ما بالـ ـقلب قرة

هل على عـ ــمرك كر الـ ـهم كرا

هل جرت مـ ـن عينك الأ دمع بحرا

هل حكت فـ ـي قلبك الأ حزان جمرا



مآسيك التي زالت بدربي مآســيك التي ذوت بتربي

هي الجمر الذي زال بنحبي هي السهم الذي غاص بلبي

هي النار التي شبت بقلبي هي الهم الذي حام بقــربي



ما أراك زينب الحوراء أنت الطف أم أنت السبا

ما أراك أنـــت مستودع جمر بالمآسي قلبا

ما أراك أنت عين ثم ذال ألف تتلوها بــاء

ما أراك عـجبا والعجب منك حقه أن يعجبا



أنت درس نهــــلنا منه عزا و شموخا وعبــر

أنت نبـع من العلم تغذيناه من حين الصغـــر

أنت نغم بقــلبي أتغـــناها لأزداد ظفـــر

أنت صبر تعــلمت به أن أتقــي كل ضــرر



يا زينب يا زينب

أنت ثأر للجراحات البعيدة



في سما ذكــ ــراك رفــر فت جناحي

وتهيــ ــأت لإعــ لان الصيـــاح

فإذا بــ ــي غارق بــ ـين الصباح

هي تأريـ ـخك في يــ ـوم الكفاح

فرأيــت الحزن معصــ ـــورا براحي

أحمرا حــ ــتى تذكــ ــرت الأضاحي



أضاحل دمها لايزال يجري على أجسادها الأفراس تجري

وانت حولها و القلب مفري تنـادين حسين ضاق صبري

تنامون وأنتم كهف ستري ونار الشمر قد شبت بخـدري



ياملاذي بين جثمانك والخدر جراحــات وألم

ياملاذي حيرتني هذه الأشلاء و رنات الحــرم

ياملاذي ألي جثمانك أعدو أم إلى تلك الخــيم

يا ملاذي اسكت الأيتام أم أمسح عن جسمك دم



هل يداوي جراحـاتك قلبي يا عزيز الزاكية

هل تروي ضمـاك اليوم أنهار دموع جارية

قم إلينا فـمن يحمي حما تلك الصغار الشاكية

قم إلينا نرى ضعن العدى يرحل قصر الطاغية

إن رحلنا على تلك المطايا في الدروب المؤذية

إن رحلنا بلا والي وساق ابن الضبابي ضعن

إن رحلنا وضجت تلك الأسرى وفتت قلبي

وحمانا عــلى الرمضى جديل آه وا لهفي



يا زينب يا زينب

أنت ثأر للجراحات البعيدة

و هذه اللطمية الرابعة إلى صالح الدرازي

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا


أخـي حـسـين
مقـادير الأسى تبدو بـأبصاري وأشباح الردى تعدو بمضماري
وحيدا صرت بين الجحفل الضاري بلا قوم ولا صحب وأنصاري
تريث يا أخـي أعطيك أسـراري قبيل الموت يا صوني وأستاري
غـريب وحـيـد
أخـي قف قبلما يحتاطـك العسكر فؤادي لاهب يغلي كما المجمر
وصايا أمـنـا فـي خاطري تسعر فدعنـي ألثم الأضلاع والمنحر
وطف ما بين ذي الخيمات كي تنظر وقلها جـمل التوديع بل أكثر


أخت يـا زينب أوصيك وصايا فاسـمـعي إننـي فـي هذه الأرض ملاق مصرعـي
فاصبـري فالصبر من خيم كرام الـمـترع كـل حـي سينحيه عـن الأحياء حيـن
واجـمعي شمـل اليتامى بعد فقدي وانظمي واشبعي من جاع منهم ثـم إروي من ظمي
واذكري أنـي فـي حفظـهمُ طُـلَّ دمي ليتنـي مــن بينهم كالأنف بين الحاجبين


سترينـي مفردا بين الصفـوف هدف النبل وطعنات السيوف
سوف يدمي حجر القومي جبيني وبسهم فـي فؤادي يرشقوني
هكذا والماء حقدا يـمنعونـي وعلى الرمضاء ملقىً يتركوني
سترين الشمر جاث فوق صدري عامدا بالسيف كي يحتز نحري
بعـدها بالخيل حتمـا يطئونـي إنـهم يا زينب لن يرحـموني


فصاحت يا أخي يكفي عليك اليوم والهفي فيا ويلي من الزحف علينا غائر
حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل وأنت عافر
أتـرضانا نصيـر دون حامٍ أو نصير آهِ لو فرت من الدهشةِ أيتامي
ننادي يا حسيـن أين أنت الآن أين قم فأدركنا ألا يا أيها الحامـي
حيارى أمست الثكلى ودمع العين قد هلا حـمـاةٌ كلهم قتلى وقلبي صابر
خيامٌ بعدك تٌـحـرق صغارٌ بالثرى تُسحق نفوسٌ قلبها يصعـق برزؤِ العاشر
بكانا والرنين سوف يعلو ياحسين مابقى يا كهفنا المدمى لنا باقي
يتامى شارده مـن طغاة مـارده عطاشى مابقى فرد لـها ساقي


يـا غريباً يـا قتيل الفـراق يا أخـي صعبُ يدكُّ الأضلعا
إنـهـا مـا عودت خوفاً تـهلُّ الأدمعا

قف حبيب للوادع قبّل الأطفال ولــ تُمرر عليها الأصبعا
ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا

بالـحنان فاسقـهـا قل لـها صبرا إذا جسمٌ إليك بضعا
وإذا ما السهم في لبِّ الفؤادي وقعا


ترفق يا حسين بـهذي العائلة
تصورها إذا ما تـحل النازلة
تأملها قليلا عسى تشفي الغليلا
كيف تحيا إذا شردت بالحدود
أنت يا عزها راحل لن تعود
أهل تقوى تراك عيون سائله
على صدرك هذا خيول جائله
تدوس الأعوجيه ضلوعا أحمديه
قبلوا نـحره والثموا صدره
ودعوا عزكم واذكروا أمره


******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

تــون تـحـن
إجت أم الطفل يـم زينب إتنادي طفلكم حاله والله يشعب إفّادي
ترى جف اللبن من صدري يا زينب ولا أقدر أنظره عطشان أو يتعذب
أصد من حالته متغيـر الـوادي أوصاله تـرتعش منّه الدمع بادي
إجـت تـصـيح
على إيديها الطفل زينب لبو اليمه تنادي طفلك الظامي نشف دمّه
إخذ عبدالله روي له عطش چبده تـراها حالته يا خـويه مشتده
يخويه اطلب لطفلك قطـرة أميِّه قبل لا ينطوي عمره على ايديَّه


فدعا فـي القوم يالله للخطب الفظيع نـبـئونـي أأنا المذنب أم هـذا الرضيع
لا حـظـوه فعليه شبه الهادي الشفيع لا يكن شافعكم خصما لكمن في النشأتين
عجلوا نـحوي بـماء اسقه هذا الغلام فحشاه من أوام فــي اضطرام وكلام
فاكتفى القوم عن القول بتكلـم السهام وإذا بالطفل قـد خر صريعـا لليديـن

شافه لحسين اوجذب ونه أوتزفر سابـح ابدمّه أوصرخ الله أكبر
ربـي انظر فعلة أميه الفظيعـه سبط طه المصطفى ذبحوا رضيعه
مدري حالة أمه من تنظر طفلها يـا مصيبة أبـها الفيافي تحتملها
ذبـحتك يبنـي يعبدالله فجيعه لازم أمك تـهمل المدمع وجيعه
هالسهم فـي منحرك زاد البليه اشلون أرد للخيمه وادمومك جريه
يا وسف ظامي أفقدك يغالـي ياهي صعبه ينظرون المهد خالـي


رجع للخيمه بو اليمه أو طفله منذبح يمه ينادي قومي يا أمه أوشوفي الصاير
صغيرچ إنظري حاله سهم من حرمله جاله نفد في منحره أوغاله ونهَ له ناظر
شعبني هالمصاب إفرشي له يا رباب مقدر انظر يا حزينه حاله بعيونـي
عجل يـمّميمته إعدلي له أوسادته لا يظل عندي رضيعي إيزيد اشجوني
إجت أمّه أوخذت منه طفلها أونادت ابونه عجب ما تجذب الونّه يطفلي الظامي
صـقـتك أميّه بالنبله ولا چبدك أحـد بلّه مصابك ما شفت قبله ينور ايتامـي
يعبدالله الطفل مهجتي ما تحتمل أنظر أوصالك جموده أوُ ما إلك صيحه
دحاچيني ترى يالولد متمرمره شنهي هالنبلة يروحي أوُ شنهي هالطيحة


واقبلت سِكنه تصيح بويه روّيت الطفل واني نحيله امن العطش
إنظر إنظر حالتي ذبلانه أوجسمي يرتعش

قَـلْهـا يا سكنه أبد ما سقيت أرويحته خيِّچْ ولا جسمه انتعش
إنظرِ لهْ يا وسف سهم العدا ابنحره نهش

جات إلـه متحسره وانـحنت تتأمله ميِّت يويـلـي شافته
ضمته أو مسحت على نحره أوبچت من حالته

أوزينب عند أخوها إجت متعلّله
تنادي خويه والله دهتنه كربلاه

رضيعك فاقدينه بعد شنهو بـجـينه
قللي شنهو بـعـد هـا الأمر نشهده
كل إرجالك على الـ رمضى متمدده
بعد ساعه يخويه نشوف المعضله
إذا جسمك تفطر على ذاك إلفله
على حر الترايب يهي بعدك مصايب
راسك إعلى الرمح بالدمـه منغمس
والجسد منطرح منصهر بـالشمس

******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

سـطـى عـلـى
جراحي جُرحك الدامي وما زالا يهُّزُ القلب والأضلاع زلزالا
ولـي منه زفيرٌ جاحــمٌ طالا ودمعٌ في بطونِ اِلليلِ قد سالا
غدا الإشراقُ فـي عَينـيَّ مِلْيالا عليه تُسدلُ الأحزانُ إسدالا
وكــم أذوب
أرى البطحاء طفاً حين أنعاك خضيباتٍ رُباها مـن مُحيّاكَ
أهل يهنى شرابٌ يوم ألقاكَ ظميَّ القلب كثر الطعنِ أوهاكَ
وذا السهمُ الذي في القلبِ آذاكَ يغوصُ في فؤادي عِندَ ذِكراكَ


حقَّ لـي أن أحرق اليومَ عليكَ الأضلعا وافتجـاعـا مثل شلال أُسيلَ الأدمُعا
كم سعى حُزني وهمي في دمائي كم سعى مثل نارٍ وصلت للقلبِ إذا نادى حسين
نبضة القلب حسين فـي فؤادي العاشقِ فهو مـمـزوقٌ من الطفِّ بسهمِ الراشق
مثلما العصفورِ مـمزوقٌ بظِفرِ الباشقِ طالـمـا طارا جناحاٌ إلى أرض الحسين


أنت مـن علمنـي فـي كل آنِ كيف أبنيها من القشِّ مباني
كم أنا دُستُ على الجرح الزماني ونسيتُ من همومي ما أعاني
إنـنـي مارُعتُ من قاصٍ ودانِ رغم أني لم أذُق طعم الحنان
ملِكٌ إنـي وإن فقـرا أوعانـي حِزتُ في حُبكَ آلاف الأماني
طـعـنَ الخَصْر سِنانٌ بالسنانِ وثلاثيُّ الشِعابِ قد أتانـي
ها أنا أخضِبُ تُربانـي بقانـي ظامئا والماءُ جنبي ما سقاني


خيول الشمر كم تُزجر إلى الأضلاعِ كي تُكسر متُونٌ لي غدا أحمر بسوطٍ زجري
حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل بـه في دهـر
دماءٌ في البطاح مهرقـاتٌ تُستباح فجرتها تلكمُ العِِصبة في العاشر
وطعناتُ الرماح في جسومٍ كالصباح سبطوياتِ الخُطى ما عزمُها خائر
يزيدٌ هادئُ الطرقِ على كأسٍ على دفِّ ويقضي السبطُ في الطف قطيع النحر
على فرشٍ من القزِّ وبين الطعنِ والوكزِ حسينُ شامـخُ العـزِّ دماهُ تجري
يزيد ينعمُ وحسينٌ يُهجمُ وخباهُ بضرامِ القوم مسعودُ
أيهنى المجرمُ ويقاسي الضيغمُ أيزيدٌ واقفٌ والسبطُ معفورُ


يا يزيدٌ لن تسود أنت في قعر الفنا مُحقّرٌ يا طاغيه
وعليك تُلعبُ حتما لهيبُ الهاويه

ياجمودا يا ركود لن تسودي أبدا لا لن تعودي ثانية
ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا

الحسين ذا صمود ضيغمٌ ليثٌ على تلك الوحوش الضاريه
غـارسٌ أنيابـه فيها ليوم الـجـاثية


إلى كلِّ الحيارى حسينٌ ذا وطن
نـشيدٌ مستمرٌ لأجيال الزمن
شـعـارٌ للأباة ودربٌ للنجاةِ
مِنبـرٌ تنهلُ منه كلّ العبر
صوتهُ لم يزل صرخا ما استتر
أيا وردايفوح بدُنيا العاشق
ويا شمسا تلوح بجوف الغاسق
لقد شق الدياجي حسين كالسراج
نوره خالدٌ ساطعٌ ما انطفى
إنه من سنا أحمدِ المُصطفى



******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

مـخيمون على الطفوف
نـفـوسٌ عافتِ الدنيا وما فيها وجاءت أرضها تُجلي معانيها
وتفدي رايـة الـحـقِ وتُعليها ولا تـخشـى أمُيّا أو تواليها
هي الأنصارُ هل تدري مواضيها وكيف أنهكت في الحرب شانهيا
بــدور زهــور
يذودون عن الإسلام بالرُّوح ولا يخشون خوضَ الحرب في السوحِ
أسـودٌ للهـدى لا تقبلُ الذّله سـيـوفٌ في وجودهِ الظلمِ مُنسلّه
ينادون بصوتٍ خالصٍ واحـداً حسينٌ أنت لا غـيـر لنا قائــد


فأظلّتهم جنودٌ كالـجـرادِ الـمنتشر مع شـمرٍ وابنِ سعدٍ كل كذابٍ أشر
فاصطلا الجمعانِ نارَ الحربِ في يومٍ عسر واستدارت في رحا الهيجاء أنصارا لحسين
يـحسبون البيض إذ تلبسُ فيض القُللِ بِـيـضَ أنـسٍ يتمايلنَ بـحمرِ الحُللِ
ويذوقونَ الـمنايا كمـذاقِ العـسـلِ شـاهدوا الـجنة كشفاَ ورأوها رأي عين


إنهم لا شك أنصار الحسين بأبـي هُم وبأمـي وبِعين
منهُمُ الحرُّ ، زهيرٌ ، وحبيبُ كُلُّهم صوتٌ تعالى يا غريب
خضّبوا التربة من دمّ النحور عندها فازوا بجناتٍ وحور
وعلى مصرعِهم قال الوحيدُ كُلكم يا قومُ في الأخرى سعيدُ
سوفِ تُسقونَ من الماءِ المعين طِبتم والله يا خير الغُصُونِ
لـم تموتوا ماتَ شمرٌ ويزيدُ أنتم نبضٌ وهم قتلى جُمُودُ


تفانيتم إلى الشرعه واشعلتم لهُ شمعه بنيتم للهُ دى قلعه بدمٍ ثائر
أسودٌ جابت الهيجا ورجّت أرضها رجا تأجّونَ الوغى أجّا بيوم العاشر
أيا نور الصباح يا صناديد البطاح معكُم ياليتنا كُنا على الطفّ
لكمُ يعلو النياح مالِحُزني من بَرَاح وعليكم ألطُ الأضلاع بالكفِّ
خذ ولي جنبكم سيفا على هامِ العدا الزيفا فقلبي كم وكم رقا إليكم طائر
خذ ولي أردعُ العسكر عن الخيمات والمخدر ألبي صيحة الأنور ألا من ناصر
فداك يا غريب لو على الرمضا تريب ما فرا أُمسي قطيعَ الرأس والمنحر
لقد شبَّ الحنين لك يا ابن الطاهرين فأنا أرنوكَ مـحتاطاً من العسكر


تتخطى الأُضحيات وتنادي بالفلا كلُّ الأخلاّ تذهبُ
أعتبُ الموتَ ولا كِن ما عليه معتبُ

يـا حبيب يا بريـر يا أخي عباسُ يا جسّامُ قـم يا أكبرُ
وانظروا بي ماجرى حولي يدورُ العسكرُ

مفردا بين الجموع ظامئا يا سيدي والقلبُ فيك يُضرمُ
ومن القومِ أتت ترميك تلك الأسهمُ


أيا ليث الحروبِ وعـنـوانَ الفدا
شغوفٌ ذا فؤادي لكم طول المدى
حسينٌ أنت حبي وكم لباك قلبي
هاك قلبا بـه إسمك الطاهرُ
هاك جسما به جرحك الهامر
سلامٌ من حنيني ومن نبع المقل
قريبٌ أنت لستَ بعيدا يا بطل
أنـا سِلمٌ إليك إليك لا عليك
السلامُ عليك ما شذا طائر
السلامُ عليك ما هفا شاعر


******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

صـهيل عـويـل
وصل مهر السبط خالي من الحومه يحمحم بالظليمه أو يبدي إعلومه
خضيب المفرق إبدم السبط ذاهـل يـجّر إعنانه أوعنّه السرج مايل
عجل قوموا إنظروا شلصاير أو حاصل يربات الخدر عنكم مضى الكافل
عـفيـر جـديـل
تركتِ على الترب مرمي أبو اليمّه حواليه العدا يا حسرتـي لـمّـه
سهم في لبته والله بـهـض جسمه دنظروا هذا راسي امخضب ابدمّه
قبل لا يقطعوا راسه اقصدوا يـمـّه مشفتوا كربله متوحشة أوُ ظلمه


أيها المهرُ توقف لا تحم حول الخيام واترك الإعوال كي لا يسمعوا الآلُ الكرام
كيف تستقبلهم تعثروا في فضل اللجام وهم ينتظرون الآن إقـبـال الحسين
خرجت مذ سمعت زينبُ إعوال الجواد تحسبُ السبط أتاها بالذي يهوى الفؤاد
ما درت أن أخاها عافرٌ في بطنِ واد ودمُ الـمنحر جارٍ خاضبٌ للمنكبين


واقبلت تسأل عن الوالي أوتنادي وينه خليت السبط صفوة الهادي
قللي وينه طايح إعمادي اوسنادي وين أولي بعد أخويه أبأي وادي
قلها وسط الحومـه يا زينب رميه غارق ابدم الجسد يا هاشـمـيه
راحت أوياها الأيـامـه واليتامه أتنادي دربك وينه يا راعي الشهامه
وصلت يم مصرعه ذيچ النجايب شافت الوالي عفير اعلى الترايب
خرت اعليه أومدامعها جـريـه والله ضيعه يـا غريب الغاضريه


أوُ زينب تنظره ابحسره سهم في لُبته اوُنحره أوُدمّه خضب الغبره قطيعه أوصاله
تنادي يا ضيا بيـتي يعزي تسمع الصوتي أظنّه مقترب موتي دشوف الحاله
يخويه يا حسين تاركني ابها الفله حايره والله يخويه ابعيله وجعانه
غريبه ابها البلد تدهشني العائله لو يخويه هامت امن الخيمه ذهلانه
أسكت طفله ذبلانـه تصيح الماي عطشانه عطش يا عمه آذانه ولا من ساقي
واسكت حرمه وجعانه واكفكف دمعه هتّانه حسافه الوالي خلانه مغيره باقـي
أمرض هالعليل لو أسكت هالعويل لو يـخـويه يـمك أقعد واغسل الطبره
متنهض يا جديل قرب ميعاد الرحيل قرب اركوبي على العجفى ابدرب خطره
إجا الشمر أوُصعد صدره يحز ابصارمه نحره ولا روّى الحشا ابقطره أوُتنظره زينب
تنادي يا شـمر خـلّـه أنشدك بالله لا اتقتله دتركه اتـودعه أهله قلبها يـلهب
قطع راسه الشريف وانبعث منّه النزيف والسما تمطر دماها واظلم الوادي
على الرمح الرفيع راس أبو اليمه القطيع والعقيلـه تنظره واتنادي يسنادي


خويه لو حرقوا الخيم وينه تلجي هالحرم لو هالعدة اعليها هجم
وانته تدري ابها العدا ما فيها شيمه أوُرحم

ويلي من ليلٍ طويل وآني نورك فاقده ما عندي والي أوُلا حمه
أحمي عيله ناحبه متحسّره أوُمتألّـمـه

وينه شبه المصطفى وينه جاسم واخوته وين النشامه الحاميه
وينه عباس البطل يسقي القلوب الظاميه


أني الحورا العزيزه جفوني كل هلي
أسف أبقى وحيده أوُكافل ما إلـي
أنـي الحوره النجيبه أسف أبقى غريبه
بالأمس دنيتي زاهره ابدولتي
سيتجرى عدو يقترب خيمتي
يخويه بس تصور ركوبي اعلى الجمل
هزيل أوُسوط أميّه على ظهري نزل
أناديكم حـزينه ترى الأعده ولونه
هالدرب چايده موحشه أوُقاتله
بالله يهلي اسمعوا صرخة الثاكله


******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

ذبـيـح طـريـح
على امصابك بچت هالدنيه حيرانه أوُ نجماتِ السما مكسوفه خجلانه
أوُلطيار إترِكت مَنـزِلـها وجعانه أووردات الحِسِن بالحسره ذبلانـه
بچى وحش الفيافي أوُناحت أعوانه أوُمن تحت الحِجاره التربه دميانه
تـنـوح تـصـيـح
كل أملاكِ السما لِمصابك ابشدّه وأسف عالمات أوُ لا بلّوا عطش چبده
يندبك جبرئيل أوُعينه ما تـهـده نزل طف كربله أوُدمعه علـى خدّه
ينادي يا ما في صغرهَ أوُقفت عنده رضيع أوُلو بچى كِنت آنه أهز مهده


أي عينينِ بقاني الدمع لا تـنهرقا وحبيبُ المصطفى في التربِ مخضوبا بقان
دمه والطيتُ في منحرهِ مختلطان ولـه قدر تعالـى فوق هامِ الفرقـدين
واذبيحا من قفاه بالحسام الباتر واطريـحـا بعرهـا مالـه من ساتـر
واكسيرا أضلعاه بصليب الحافر وارضيضا قـدمـاه والقـوى والمنكبين


يالذبيح اللّي ابـهنادي امقطعينه كل مراسيل الله لمصابك حزينه
اشلون ما تنحب أوراسك شايلينه عالرمح والجسد عاري تاركينه
آدم أوُنوح الذي سوى السفينه واللّي غاب اسنين والطول ونينه
والْسلمْ من نار نمرود أوُتـحرر والْتحت رجله نبع زمزم تفجّر
يالذي ابـحـالك العالـم تحيّر هاللّي يسمع بيك أوُمايبچي تحجّر


أشوف المصطفى جدك ينظرك من وصل عندك عفيرا على الثرى خدك ينور اعيوني
تِحرك ثغرك الدامي أوُحق جدي أنه ظامي تذبـحونـي يظلامي ولا تِسقوني
عطش فت مُهجتي إرحموها حالتي قطرة أميه تروي لي عطش چبدي
أنه ظامي أروح والنهر جنبي يلوح إشهد اعليهم يربي وانته ياجـدي
واشوف الزهره ذبلانه إجتك اتنوح وجعانه تشوف الجثه دميانه أوتقعد عندك
تشوف الطعنه في خصرك تشيل إسهام من صدرك تقبل بالألم نحرك أوُ تمسح خدك
تنادي بالولد والله نحلت الجسد يبني يالغالي نسيت اللطمه والعصره
من إللّي صوّبك يا حبيب أوترّبك منهو هاللي غير ارسومك من الطبره


چنّي أسـمع ونته يـمّه ذبحوني وانه ابن المصطفى نور الأمم
تركي يمّه مصرعي روحي لعِد ذيج الخيم

شوفي زينب حايره باليتاميى الشارده من هالعدو اعليها هجم
سكني الطفله ييُمّه اوُخففي نوح الحرم

وانظري ذاك العليل وامسحي راسه امسحي عالوجنه لو دمعه اسنجم
راقـبـي سكنه ترى بالمهجه لغيابــي سهم


بدت هالدنيه يبني ابمصابك مُظلمه
أميّه والله يبني حقوده أوُ مجرمه
أني لـجلك حزينه أظل يالذابـحينه
لَشتكي بالحشر من فعل هالعده
واذكر امصيبتك يا سليب الرِده
يويلي لو ايتحصل إلك يبـني دوى
يها لمذبوح أوُظامي ولا چبده إرتوى
لَصـرخ إبلوعتـي والدمع أهمله
هاللي يبقى ولا واحد ايغسله


******

قتلوه ظاميا تركوه عاريا
فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

حـزيـن كـئـيـب
كـئـابـه باينه بعيوني قتاله حزن وسط القلب چنّه بيغتاله
هجم جيشه علي بسيوفه وارجاله أحسه رايد ايعفرني برماله
أفكّر في العُمر والعبره هـمّـاله قضيته أبيا فعل نظراتي سآله
هـلـوع جـزوع
ذنوبـي وافره أنظرها بعيوني شقولن بالـحشر لمّـن سألوني
يويلي في القيامه من دواهيها صحيفة عمري شاللي مكتب بيها
يهل بيت النبوة أوسادة الأمّه يطه ياعلي فاطـــم يبو اليمّه


سادتي حزنـي كحبي لكمُ باقٍ مقيم هِـبـةٌ من عند ربـي وله الفضلُ العميم
قد فا الحبُّ بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم واكشفوا في الحشر كربي واشفعوا للوالدين
حَسنٌ ما حسنٌ منه سوى حسنِ السواد وولاءٍ فـي بـراءٍ وصـفـاء الإعتـقـاد
وهو كافٍ لأمانـي مـن أخاويف المعاد إنما الخوفُ لـمن لـم يعتقد فضل الحسيـن


حاشى يترك بو علي كل من يحبه حاشى حُبّه في لظى المحشر يذبه
لا ميترك كل منادي واحسينا صرخه لازم تشفع إلنه واحسينا
كل سنه نلطم يمظلوم ابمصابك والله صوبنا يبو اليمّه صوابك
والله مانقدر منصرخ واحسينا وانته مرمي عالترايب واحسينا
أصبح النه ابهذي الصرخه معاني وارسمت لينه الدرب صوب الأماني
لا مننسى والله نبچي واحسينا واحـسينا واحـسينا واحـسينا


أبد منسى على الرمضى خيول الصدرك إترضّه مأرضى والله ما أرضى فِعال الجاير
أبد ما يهجرك بالي واشوف اعلى الرمح عالي كريمك يزهر اقبالي في يوم العاشر
ونادي ياحسين ياحبيبي ياحسين ليت أنه ابطف كربله دونك يذبحوني
يليتِ اعلى الصدر داست اخيول الكفر ليت أنه ابحر الشمس عالغبره تركوني
عجب ما تهمل اعيونك ونه ادري باچر اتجيني أبد لا ما تخليني كئيب أوحاير
تجيني امخضب ابدمك تنادي اعرفت إسمك أنا أدري ابهمك أوُغمك عليّه ابعاشر
تنادي بالحشر هذا ميشوف العِسر هذا منشعول القلب في الدنيه لمصابي
قضى عمره ابونين إفتحوا قلبه الحزين وانظروا في لبته اجراحاتي واصوابي


يا حبيبي يا حسين ليت أنه طير واعلى جسمك يبو اليمه أخر
وانشر جناحي واظل لك بو علي إظلال أوُستر

واقصد الشط الفرات واحمل الماي أوُ أجي يمك واعسّل طبرتك
وانفض ابريشي على جسمك وأروي چبدتك

واخضب اجناحي ابدماك وارتحل يم فاطمة واخبرها بالصار اوجرى
إبنچ ابطف كربله مذبوح أومرمي اعلى الثرى

يمحزونه عزيزچ على الغبيره وقع
غسيل ابمده راسه على الرمح ارتفع
غصب چيتِ المدينه أعزّي يا حزينه
بالغصب فارقت جثته في الطفوف
لو هو بيدي بقيت من حواليه أطوف
عجل يا زهره روحي لراضي كربله
أوُشوفي شنهو بابنچ أميه فاعله
أوُصيحي يازچيه لعينه يا ميه
وانظري خيمته سعّرتها العده
وانظري عيلته بالفله امشرده




و هذه لطمية إلى شيخ حسين الأكرف

في ذكرى تفجير قباب سامراء
و استشهاد الإمامين السجاد و الهادي "ع"
ليلة 26 محرم 1427هـ
مأتم العدالة - الدراز

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. إنا لله و إنا إليه راجعون ..


شهالصبر هاليحمله ﮔـللبك يا غايب .. عِجب مِنه الصبر من كِثر المصايب
ما أظنه من الصخر يَبن الأطايب .. و بالجرح حتى الصخر يالمهدي ذايب
بسألك يا أحن من دمع اليتامى .. و مو عتب مني سؤالي و لا ملامه


لمته غايب ..
ما أعاتب ..
بس سهم توه في ﮔـللب الزهرا صايب ..


و من يـﮕول الزهرا عافت هالنوايب .. لكن آخر جرح بعده ماهو طايب
يوم ابوها تعتدي عليه الغرايب .. و جرح فوﮒ الجرح خلى الراس شايب
مو أبوك الأمس ما حصل سلامه .. و البُـﮕـى من مشهده بس العمامه


و إنته غايب ..
شِلسبايب ..
بعد في الدنيا كثر هذي عجايب ..
*** *** ***

في كل ضميرٍ مرقد ..
صَبراً يا آل مُحمَد ..

ضريح .. ذبيح .. يصيح

مراسيل الـ .. ـألم طارت .. من السجاد و ﮔـيده
حملها كل .. وجع طيبه .. لسامراء الشهيده

حبرها كل ﮔـبر ذاب .. صحفها أضلع الباب
و عنوان الرسالة .. إلى الي غاب و ما غاب

ضلوع .. ضلوع .. ضلوع
دموع .. دموع .. دموع

ضلع مِنهم .. وِﮔـع منها .. على الروضة و هضمها
و ضلع لأرض الـ .. ـنجف وصل .. و هوى يشمها و يضمها

و وصل باﮔـي الباب .. لسامرا و بالأعتاب
وِﮔـف و دموعه ﭼـنها .. تِهل وينك يا سردار

بَدار .. بَدار .. بَدار
يَـثار .. يَـثار .. يَـثار

يَحجة ا .. لله مصبرك .. عالرزايا و هول الشِدد
تِعب بقيـ .. ـعي ينطرك .. من بعد هذا اصبر بعد

أذكر إن ﮔـبري ﭼـان إله مقام ..
و إنهدم و ظل يظلله الحمام ..

هدموا بقيعك .. و الصبر صنيعك .. و ما حسبتك على هالجمر تِنام
و عِترة البتولة .. بصالح و فصيله .. ما تساوي حـﮕـها يا إمام
عيني الجرية .. يا أبو الحمية .. مو على ذهب تنوح و لا رخام
عظم الله أجرك .. و أحسن الله صبرك .. هدموا يَمهدي قبة السلام

ضريح ابو .. ك و ﮔـبته .. و العمامه فوﮒ الثرى
يَمهدي تِـ .. ـدري حضرته .. يابو صالح متفجره

ذِبحوا الضريح و طه و البلد ..
و المقام و راسه مو على الجسد ..

و الصحن يَكافل .. تحسبه بوفاضل .. و راسه ﭼـنه صابه يالولي العمد
و خرت المصاحف .. عالثرى بدماها .. و منها تجري قل هو الله أحد
كعبه في حزنها .. و منهدم ركنها .. و ما شكت هضمها غيرك لأحد
روضها ﭼـنها جفني .. تبـﭽـي يَبني يَبني .. و الأبوه تدري حـﮕـها عالولد

ﭼـني .. بروحه .. تبث لغيابك أساها
و مَدري .. بجسمه .. سِلم لو تناثر معاها

يَغايب بطى عليها ميعادك .. و يكفي مصايب على افادك
متى تملي هالدنيا بسلامك .. و تثأر يَبو الشيمة لأجدادك

بعجل .. العجل .. العجل
العجل .. العجل .. العجل

عجل .. دينك .. عِفى من الأسى و ما لفيته
و إدرك .. ثارك .. عسى يالولي ما نسيته

غيابك على الشرعة طولته .. و كل محنة حلت بعد لَمته
و بعد في البلايا بلا أكثر .. مَهو كافي يالغايب الشفته

غياب .. غياب .. غياب
عذاب .. عذاب .. عذاب
*** *** ***

في كل ضميرٍ مرقد ..
صَبراً يا آل مُحمَد ..

ضريح .. ذبيح .. يصيح

رسالة من الـ .. ـذهب أغلى .. علي يكتبها لينا
بدمع من عَـ .. ـطفه و نبله .. و من خوفه علينا

يهم أمره ألمنا .. على جرحه يلمنا
و يجمعنا بشتاته .. و يظل عالي علمنا

عظيم .. عظيم .. عظيم
رحيم .. رحيم .. رحيم

حقوق الجيـ .. ـرة نحفظها .. يـﮕول و دمعه جاري
أنا من اُ .. ـمي الزهرا .. و جاري ﮔـبل داري

و يفصل في الوصية .. حِكم و الله سَنيَة
طبيب و كل كلامه .. دوا يداوي الرعية

طبيب .. طبيب .. طبيب
غريب .. غريب .. غريب

يَمدرسة .. المو عمل .. تبني اُمه فوﮒ الصِعاب
كلنا تلا .. ميذك علي .. نقرا نهجك و إنته الكتاب

من رسالتك يَراعي كربلاء ..
تبني للبشر مدينة فاضلة ..

يا حصن لجارك .. نقتدي بمسارك .. و الي تامره يَحادي نعلمه
لا حسد ينوبك .. و لا هجر يعيبك .. و لا اذى لجارك إنته تقبله
ساتر لعيوبه .. غافر لذنوبه .. حافظه في غيبته و في منزله
ناصحه و معينه .. و صادقه و أمينه .. و لو سألته الموده تسأله

الله يَشِـ .. ـبل المرتضى .. و يا رسالة بإسم الحسين
من الشها .. دة مُرسَلة .. و تبـﮕـى هاله فوﮒ الجبين

مجتمع فضايل و طبع كريم ..
و هذا سرك الي خلدك عظيم ..

لازم بعهودك .. وافي بوعودك .. و بصحابتك يَبو الشيم رحيم
صُحبتك تودها .. و تحفظ لعدها .. و يحمل الأمانة ﮔـللبك الحليم
عمرك الرسالة .. يرسم بكاملة .. للأخوه و العلى درب قويم
و الوفا شعارك .. كربلاء مدارك .. يا إبا تجارة ويا كل نسيم

بـﮕللبك .. صحبك .. و صحب العُلا و الشهادة
و عاشر .. ليكم .. صفا مختبر للإرادة

مِثال الصحابة الرسالية .. و صحابة تزلزل بني أميه
في دمها جرى حسين و أهدافه .. و في كل ذرة منها و في كل نية

حسين .. حسين .. حسين
شهيد .. شهيد .. شهيد

أمه .. قمة .. و عزم الي بيها مصيبة
ذابوا .. رحمة .. و زهير على كتره حبيبه

اخوه على حب النبي و دينه .. على شِرعة الله تربينا
و تفدي ﮔـللبنا بشرايينه .. رسول الله و يلبي لحسينه

حسين .. حسين .. حسين
شهيد .. شهيد .. شهيد
*** *** ***

في كل ضميرٍ مرقد ..
صَبراً يا آل مُحمَد ..

ضريح .. ذبيح .. يصيح

من الغرقـَ .. ـد أرسلها .. على جنح الحمامِ
الى الأروا .. ح أوصلها .. رسالات السلامِ

من القبر الشهيدِ .. إلى كل بريدِ
و من ثقل القيودِ .. إلى أقصى الحدودِ

عِظات .. عِظات .. عِظات
نجاة .. نجاة .. نجاة

و علمنا .. و ألهمنا .. موازين الرشادِ
حقوقً سَـ .. ـنها الباري .. على كل العبادِ

منارً للطريقِ .. و كشفً للمضيقِ
و نظمً للرعايا .. و حِفظً للحقوقِ

سبيل .. سبيل .. سبيل
دليل .. دليل .. دليل

حدد لنا .. من الهدى .. و أمِرنا يَبن الهدى
حق الاله .. المبتدا .. لا تدين ربً سواه

لا مُطاع غيرهُ و لا وكيل ..
لا مُعقبً و لا بديل ..

يصطفي و يهدي .. يُنشئ و يُبدي .. لا إله غيره و لا مُنيل
حقه الحقيق .. هديه الطريق .. و الدعاة منه مقصد السبيل
بعده محمد .. نوره المسدد .. المدل للإله و الدليل
صاحب الولايه .. مشعل الهداية .. و الذي به تجمل الجميل

معلمٌ .. مهذبٌ .. و مربي للعالمين
و مُرسلٌ .. من ربه .. و ختامٌ للمرسلين

يا رسالة الحقوق إعجَبي ..
للذي جرى على بني النبي ..

جُرعوا الصِعاب .. كوفؤا العذاب .. أي عترةٍ لأي مذنبِ
أهرقوا دماهم .. و صَفَت نساهم .. فرجة لمشرقٍ و مغربِ
كيف ذبحوهم .. كيف سلبوهم .. قعدوا لهم بكل مذهبِ
ما رعوا صغيراً .. ما رعوا كبيراً .. ثم طاردوا قِباب يثربِ

إبكي .. إبكي .. ضياع التُقى و العدالة
و اجري .. دمعً .. على قتلكي يا رسالة

على زين عبادهم نوحي .. ينوحوا على حال مذبوحِ
عليلً نحيبً و موثوقً .. فِداءٌ لآهاته روحي

كسير .. كسير .. كسير
أسير .. أسير .. أسير

دامي .. ظامي .. و قد أثقلوه قيودا
صدرٌ .. فيهِ .. يصك الحديد الحديدَ

لقد ضاع حق النبيينَ .. على عصبةٌ ضيعوا الدينَ
و إجرامهم في بني الهادي .. لقد كاد يبكي الشياطينَ

بلاء .. بلاء .. بلاء
دماء .. دماء .. دماء
*** *** ***

في كل ضميرٍ مرقد ..
صَبراً يا آل مُحمَد ..

ضريح .. ذبيح .. يصيح
**** **** ****

( مشاركة صالح الدرازي )
- استشهاد الإمام الهادي ع -

يَسامراء ملكتيني .. و أسرتين الفؤاد
و رحت أكتب خيال الروح .. الى إبني الجواد
إلى الباب انـﮕطع شعري .. و رأت عيني المراد
دخلت و شالت دموعي .. و بدا صوتي الحزين

يَروح الروح راحت .. كل أحاسيس العذاب
و صارت جملة أحزاني .. إذا شفتك سراب
حلفت بتربك الغالي .. إلى يوم الحساب
تظل محفور في ﮔـللبي .. و رب العالمين

على الجنحان جبريل ا .. ستلم روح الإمام
و طار بشوﮒ يحملها .. إلى دار السلام
و صارت جنة سامراء .. و شَدَا فيها الحمام
و صوت امه البتولة .. يختفي و فيه الحنين

غريب الدار صبري .. عن مصابك ما سكن
إليك الروح صارت .. وسطة ضلوعي سكن
و صرت إته الحياة و صا.. رت آلامك وطن
و هاذي جروحي باسمك .. ترفع أبيات الحنين

أصب دموعي .. يَنار ضلوعي .. و جمراتك .. أبد ما تنطفى
و هذا الحادي .. ينادي الهادي .. متى أوصل .. مزارك و أشتكي
إليك بروحي .. محل جروحي .. يَبلسم كل .. ألم حتى الخفي
إجيتك عاني .. على أزماني .. على الشبان .. أًصب دمعي الوفي

أنادي و .. أستثير الحسرة
و أوصلها .. لأمه الزهراء
و أعزي و .. بدامع حمراء
و أنادي آه .. يَهادي العترة

بأحزاني أرسم هلموقف .. و اكتب ذِكرى صبري
عهدي اجدد ويا العترة .. حتى باﮔـي عمري
ﮔـاسوا ظلم و جور و عانوا .. افديهم دم نحري
سجن و قتل و مهما اذكر .. ما يوسِعهم ذِكري

يا بني العباس و هذي .. جريمة من الجرايم .. عظيمة في البرية
و دين الله ينادي .. على فـﮕدك يا هادي .. و مدامعنا جرية
يا قرآن العدالة .. تعدت هالظلالة .. على الله و نبيه

و من كسره .. ضلع فاطم .. لشبل العـ .. ـسكري الحجة
نصيح بصوت .. و مدمعنا .. يقدم صـ .. ـرخته بحجه
و يعدد من .. جرايمهم .. و حزنه يـ .. ـظهر اللهجه
انا دمي .. بمصايبهم .. يثور و يـ .. ـسمع الضجة
و حزني ما .. يظل دمعه .. يفوض و يـ .. ـهلك المهجة
انا حزني .. مع المهدي .. يثور بخـ .. ـطبته و نهجة



( وفاة الإمام السجاد "ع" )
أويلي على العليل المات بالسم .. عـﮕب ذل الهضم و اليسر و الهم
و عـﮕب ذيـﭻ المذلة و محنة الطف .. و يسره البيه تـﮕيد و تـﭽـتم
ونه ما بُطَل ساعة و لا خف .. لمن يَويلي يَويلي ﭼـِبده انمرد بالسم
إجى للباقر و شاله بإيده .. و شاف الجامعة مهدرة بجيده
و شاف السام بيه شعمل ﮔـيده .. ﮔـعد يبـﭽـي و على حاله يتهضم
شاله للبقيع و حظر ﮔـبره .. يم عمه الحسن و امه الزهراء
ظل عليه يجري عليه الدمع عبرة .. لمن سمه هشام و مات بالسم

لا نار ولا نارين .. و لا سهم ولا سهمين .. بـﮕللبك يَحامي الدين .. يَسراج العقيدة ..
اوصف لينا الي صار .. شفت الجيش الجرار .. و حسين بليا انصار .. و تحوطه عبيده ..
شفت البطل عباس .. لا ﭼفين ولا راس .. و سهمه الي فت الناس .. بعيونه الشهيده .. ﭼ
ـان شفت المشرعة و ابطال بيها مجدله .. و الروس بأرماح اعتلت .. و دموم منه سايله ..
و فوﮒ اجساد الأحبة خيول أميه جايله .. و شفت زينب باليتامى محيرة في كربلاء .. و
يوم نادى بوعلي يَنصار ما ظل لي أحد .. هناك لبيت الندا و لبيت يا سور البلد .. جامعة
بصدرك يَويلي و ويل للنهضه جلد .. و صوت زينب ابـﮕـى لينا .. يا ذخرنا و السند

يَلي تناشدني على .. أيامي العصيبة
عندك مصايب كربلاء .. و أعظم مصيبة
ﭼيف أوصف الي جسمه .. بدمه غسيله
و دمومه مثل نيرانه .. ما تسكن لهيبه

بالمصايب .. يا حزينة .. سامحيني عمتي ﮔـيودي ثـﮕيله
و الي شفته .. في سِباكم .. حمل و اﮔـوى جبل ما يـﮕدر يشيله
بالمصايب .. يا حزينة .. سامحيني عمتي ﮔـيودي ثـﮕيله
و الي شفته .. في كربلاء ما .. ينسى و فكري ترى زايد دليله

شلون انسى كربلاء .. و الشباب مقتله ..

لا نار و لا نارين ..
لا سهم ولا سهمين ..
بـﮕللبك يا حامي ..
يَسراج العقيلة ..

اوصف لينا الي صار ..
شفت الجيش الجرار ..
و حسين بليا انصار ..
و تحوطه عبيده ..

شفت البطل عباس ..
لا ﭼفين و لا راس ..
و سهمه الي فت الناس ..
بعيونه الشهيده ..

انـﭽـان شفت المشرعة .. و أبطال بيها مجدله
و روس بأرماح اعتلت .. و دموم منها سايله
فوﮒ اجساد الأحبة .. خيول اميه جايله
و شفت زينب باليتامى .. محيرة في كربلاء

و يوم نادى بوعلي .. يَنصار ما ظل لي أحد
هناك لبيت النِدا .. و لبيت يا سور البلد
جامعة بصدرك يَويلي .. و ويل للنهضه جلد
و صوت زينب ابـﮕـى لينا .. يا ذخرنا و السند

يَمـﮕيد يا سجاد ..
إنته زين العباد ..
زين الدين و البلاد ..
و زين الدنيا و الكون ..

أشجانك و الأسقام ..
و جروحك و الآلام ..
و هلبلوى و ما تنظام ..
و ما تركع للفرعون ..

ما تخضع لابن زياد ..
رغم المحنة و الأﮔـياد ..
و بدمعك و الأوراد ..
تتحدى الي ضلموك ..

يَمـﮕيد بيك .. الله يرد لينا كل مُعتقل
بيك يرجع كل أسير و بيك .. يتجدد أمل
بيك يَمعلل يداوينا .. و يشفي من العلل
و بيك ينصر الله دينه .. يا ابن خير العمل

بصدرك الدامي بحقه .. يشفي صدور الورى
من الضغن و من الجشع .. و من الصفات الماكرة
تصبح الأمة عزيزة .. بالأخلاق الطاهرة
بالكرامة للقيامة .. عيش حره ظافرة

ما فديناك بقطع الودجين .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ
يا ذبيح بكربلاء شيعة فداك .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ
تفنى هالدنيا و لا تجري دماك .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ

يكسر الخاطر .. يمه بوسكنه .. ظل بلا ناصر .. يجذب الونة
بضربته الغادر .. العضيدينه .. خلته حاير .. خيبة ظنه
بهجمة الكاسر .. للأخو تعنى .. جاله يشاطر .. ونه بونه
من دمى الطاهر .. راسه تحنى .. يكسر الخاطر .. يمه بو سكنه

ما فديناك بقطع الودجين .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ
يا ذبيح بكربلاء شيعة فداك .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ
تفنى هالدنيا و لا تجري دماك .. يا حُسينٌ يا حُسينٌ يا حُسينْ

إنكسر ظهره .. من وِﮔـع و انصاب .. عالثرى الغبره .. يمه ليث الغاب
بهالضلع كسره .. يمه حين انصاب .. اجج الذكرى .. يمه خلف الباب
و انطبر راسك .. داخل المحراب .. عاود الكره .. بالحجر يا ياب
انمر بحسره .. جمرة الأطناب .. اذكر الزهرا .. و الدمع سـﭽـاب

من إلى زينب في تلك الخيام .. يا حسينٌ يا حسينٌ يا حسين
من إلى الأطفال فرت يا إمام .. .. يا حسينٌ يا حسينٌ يا حسين

مظلوم .. يا حسين
محروم .. يا حسين
عطشان .. يا حسين
.. يا حسين .. يا حسين

عظم الله لك الأجر ..
عظم الله لك الأجر ..



g'ldhj r]dlm

رد مع اقتباس

  #2  
قديم 06-11-2008, 08:43 PM
الصورة الرمزية Miss Nina
Miss Nina Miss Nina غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: فـِ : || ربــــ عمري ــيــ ‘ ع ’ ||
المشاركات: 627
معدل تقييم المستوى: 81
Miss Nina is a glorious beacon of lightMiss Nina is a glorious beacon of lightMiss Nina is a glorious beacon of lightMiss Nina is a glorious beacon of lightMiss Nina is a glorious beacon of light
افتراضي رد: لطميات قديمة


Lihtgs14


تسلم على القصائد الحلوه ^^
سلآآآآآمي
__________________
^^
أيا[صاحبَ العصرِ] حنـّت للقياك أشواقي..
فهل نظرة ٌ منكَ تكحل قلبي وأحداقي..
علاماتُ يومك لم تبق ِ في أفقنا باقي..
عطاشى وفي كل ِ شيء ٍ نرى طيفك الساقي..
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 27-08-2011, 04:12 PM
الصورة الرمزية شيعية وسط سنة
شيعية وسط سنة شيعية وسط سنة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: ..............
المشاركات: 1,183
معدل تقييم المستوى: 124
شيعية وسط سنة will become famous soon enoughشيعية وسط سنة will become famous soon enough
افتراضي رد: لطميات قديمة

جزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوق محفوظة لموقع شمس كربلاء (تطوير حسين الكربلائي)

تصميم : منتديات راية علي الثقافية